الشيخ الكليني
558
الكافي ( دار الحديث )
رَكِبَ أَعْنَاقَنَا ، وَبَثَقَا عَلَيْنَا بَثْقاً « 1 » فِي الْإِسْلَامِ ، لَايُسْكَرُ « 2 » أَبَداً حَتّى يَقُومَ قَائِمُنَا ، أَوْ يَتَكَلَّمَ « 3 » مُتَكَلِّمُنَا » . ثُمَّ قَالَ : « أَمَا وَاللَّهِ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا ، وَتَكَلَّمَ « 4 » مُتَكَلِّمُنَا ، لَأَبْدى مِنْ أُمُورِهِمَا مَا كَانَ يُكْتَمُ ، وَلَكَتَمَ « 5 » مِنْ أُمُورِهِمَا مَا كَانَ يُظْهَرُ ، وَاللَّهِ مَا أُسِّسَتْ « 6 » مِنْ بَلِيَّةٍ وَلَا قَضِيَّةٍ تَجْرِي عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَّا هُمَا أَسَّسَا أَوَّلَهَا « 7 » ، فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ » . « 8 » 15156 / 341 . حَنَانٌ « 9 » ، عَنْ أَبِيهِ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ « 10 » بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلَّا ثَلَاثَةً » .
--> ( 1 ) . يقال : بثق السيل موضع كذا يبثُق بثقاً ، أي خرقه وشقّه ، فانبثق ، أي انفجر . الصحاح ، ج 4 ، ص 1448 ( بثق ) . ( 2 ) . في « د » وحاشية « م » والوافي : « لا يسكن » . وفي شرح المازندراني : « سكرت النهر سكراً ، إذا سددته ، وسكرت الريح سكوراً ، إذا سكنت ، وقوله : « لا يسكر » على الأوّل مجهول ، وعلى الثاني معلوم » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 577 ( سكر ) . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 26 ، ص 212 : « قوله عليه السلام : أويتكلّم ، لعلّ كلمة « أو » بمعنى الواو ، كما يدلّ عليه ذكره ثانياً بالواو ، ويحتمل أن يكون الترديد من الراوي ، أو يكون المراد بالقائم الإمام الثاني عشر عليه السلام ، كما هو المتبادر ، وبالمتكلّم من تصدّى لذلك قبله عليه السلام منهم عليهم السلام » . ( 4 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار . وفي المطبوع والوافي : « أو تكلّم » . ( 5 ) . في « بف » : « وكتم » . وفي هامش الوافي : « يكتم - خ ل » . ( 6 ) . في « بن » وحاشية « د ، جت » : « امسست » . وفي « ع » والوافي : « أمست » . ( 7 ) . في « م ، ن ، بح » : « أوّلهما » . ( 8 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 200 ، ح 666 ؛ البحار ، ج 30 ، ص 269 ، ح 138 . ( 9 ) . السند والأسناد الثلاثة الآتية معلّقة على السند السابق ، فعليه رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حنان ثابتة ، وما زاد على ذلك مردّد ، كما مرّ . ( 10 ) . قال الراغب : « الردّ : صرف الشيء بذاته أو بحالة من أحواله ، يقال : رددته فارتدّ . . . والارتداد والرِّدَّة : ف الرجوع في الطريق الذي جاء منه ، لكنّ الردّة تختصّ بالكفر ، والارتداد يستعمل فيه وفي غيره » . المفردات للراغب ، ص 348 ( ردد ) .